وزير المالية النمساوي بشأن رئاسة حزب SPÖ المنهار يؤكد على التركيز على التعافي ومنصب نائب المستشار أولاً

النمسا ميـديـا – فيينا:

أكد وزير المالية النمساوي Markus Marterbauer (عن حزب SPÖ) أن مسألة توليه رئاسة الحزب “ليست مطروحة للبحث حالياً”، مشيراً إلى أنه يركز جهوده حتى نهاية العام الجاري على التعافي الكامل من مرض السرطان ومباشرة مهامه كوزير للمالية، قبل تسلمه رسمياً منصب نائب المستشار خلفاً لـ Andreas Babler مع بداية عام 2027، إلى جانب إعلانه عن تصحيح تصاعدي لتوقعات العجز المالي لعام 2027 نتيجة ارتفاع الفوائد الأمريكية.

الموقف من رئاسة الحزب والتركيز على الشفاء

أوضح وزير المالية Markus Marterbauer في حديثه الإذاعي صباح اليوم مع برنامج “Ö1-Morgenjournal” أن الحديث عن توليه رئاسة حزب SPÖ مبكر جداً ولا يمثل أولوية في الوقت الحالي، على الرغم من وجود آمال داخل أروقة الحزب بتوليه القيادة في حال تعافيه الكامل. وأكد مالترباور أنه التزم فقط أمام رؤساء فروع الحزب التسعة في الولايات بتولي منصب نائب المستشار مع بداية العام الجديد 2027، مكرساً وقته الحالي لمتابعة رحلة العلاج وإدارة شؤون وزارة المالية.

إعادة هيكلة الفريق الحكومي وإعادة تقييم الشراكات

ترك مالترباور الباب مفتوحاً بشأن المستقبل الوزاري لـ Andreas Babler بعد التغيير المرتقب في منصبه، مشيراً إلى وجود تفاهم جيد بينهما ولكن “دون أي التزامات متبادلة”. وأضاف أنه يعتزم في العام الجديد مراجعة وإعادة تشكيل الفريق الحكومي الممثل لحزب SPÖ لضمان الانسجام التام. كما لفت إلى أنه سيعقد مناقشات حول الرؤى المستقبلية مع مدير الإعلام Gerhard Zeiler، الذي أبدى مؤخراً اهتمامه برئاسة الحزب وأثار نقاشاً حول القيادة.

تعديل توقعات العجز المالي لعام 2027 وتأثير الفوائد الأمريكية

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن وزير المالية عن رفع التوقعات الرسمية للعجز المالي المقترح للاتحاد الأوروبي لعام 2027 من 3.5% إلى 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي. وعزا مالترباور هذا التعديل إلى ارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، والتي ألقت بظلالها على الاقتصاد الأوروبي وتسببت في زيادة أعباء الفوائد على النمسا بمقدار 500 مليون يورو إضافية في العام المقبل. وعلى الرغم من حتمية هذه الارتفاعات الخارجية، أكد الوزير أن الميزانية الحالية تسير في مسارها المحدد، متمسكاً بـهدف تخفيض العجز المالي إلى 3% بحلول عام 2028.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى